علاء الدين مغلطاي

186

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال البغوي : أسلم سنة عشر في رمضان ، وكان طوله ستة أذرع ، وكان فص خاتم جرير حجر ، فيه : ربنا الله ، وصورة شمس وقمر . وفي « معجم » ابن قانع من حديث : شريك عن أبي إسحاق عن الشعبي عن جرير قال : لما نعي النجاشي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له » . انتهى . النجاشي توفي في رجب سنة تسع ، وهذا يدل على أنه أسلم قبل ذلك وهو يؤيد ما رواه الطبراني قبل ، ويزيده وضوحا ما ذكره الطبري من حديث موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم عن جرير قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم في أثر العرنيين انتهى . وكانت قضية العرنيين في سنة ست من الهجرة . روى عنه : ابنه إسماعيل في كتاب « المعجم الكبير » لأبي القاسم الطبراني ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، وخالد بن جرير بن عبد الله ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ، والمستظل بن حصين أبو المثنى ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، وعبد الله ابن عميرة ، وطارق التيمي ، وعبد الله بن عبد الله السبيعي ، وربعي بن حراش ، ومجاهد بن جبر ، ومحمد بن سيرين وبشر بن حرب ، وأبو بكر بن عمرو بن عتبة ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وضمرة بن حبيب . وفي « كتاب » العسكري : كان سيد قومه ، وله أخ يقال له : سبيع بن عبد الله وزعم ابن إسحاق أن جريرا قال وهو ينافر الفرافصة إلى الأقرع بن حابس : يا أقرع بن حابس يا أقرع . . . إنك إن تصرع أخوك يصرع انتهى كلامه ، وفيه وهمان نبهنا عليهما في كتابنا المسمى « بالزهر الباسم في شرح سير أبي القاسم » ملخصه : هذه الأرجوزة ليست لجرير إنما هي لعمرو بن الخثارم . الثاني : المنافرة لم تكن بين جرير والفرافصة ، إنما هي بين جرير وخالد بن أرطأة يبين ذلك لك ما ذكره الكلبي والزمخشري في شرح أبيات